علي مقهي اعتدت الجلوس عليه منذ سنتين أو أكثر دار حوارا بيني و بين عده أصدقاء .. عن أحوال البلد و مايحدث فيها سواء امام أعيننا أو في الخفاء فاستدرجتنا المناقشه الي سؤال لم يكن يخطر ببال أحد قبل 7 شهور .. أي في عهد الطاغيه مبارك . و هو ماذا ستفعل لو أصبحت رئيسا !!! فرد أحدهم !! ماعرفش ! ماجربتش أحلم الحلم ده قبل كده !! فرديت جرب احلم .. سرح قليلا ثم قال دولتي ستكون مدنيه بالتأكيد .. فهي دوله تحمي لكل شخص دينه و اعتقاداته !! و استكمل حديثا طويلا عما سبفعله بالبلد و لكنه ختمها بجمله لم كن أتوقع سماعها " ربنا يبعد المنصب ده عني " لم اعلق رغبا مني في سماع أراء باقي الأشخاص .. سألت الثاني فأجاب .. هفتري أو بمعني أصح هبقي ديكتاتور .. و رد الثالث " هعمل زي ما البرادعي عايز يعمل بالظبط .. أنا عايز حريه " بس لو أنا داخل الرئاسه نظيف هقعد شهرين 3 كويس و برضي الناس و بعدين هبقي ديكتاتور دي طبيعه بشريه !!!
أما الرابع و هو أصغر الموجودين سننا رد .. " الناس أنا لو اديتها كل الحريه اللي هما عايزينها أنا أول واحد هيتقلبوا عليه " أنا عشان اتربيت كده لو بقيت رئيس هبقي ظالم .. و مرت ثواني من السكون التام . متبعه بنظرات كلا منا الي الأخر .. فسألت سؤال اليهم جميعا ..
" يعني ماحدش فيكم نفسه يبقي رئيس جمهوريه ؟ " ردوا جميعا : لآ . ووجدت نفسي افكر من نفس المنطلق . لو أصبحت رئيسا الاحتمال الاكبر ان اصبح ظالما ديكتاتوريا !!!
5 شباب من أعمار مختلفه تقريبا يفكرون من نفس المنطلق !!
لماذا ؟؟ هل بسبب اننا نشأنا في جو ديكتاتوري حتي اعتقدنا ان هذا هو الصواب ؟
هل حكم الطاغيه مبارك لنا كل هذه المده خلق بداخل كل فرد منا ديكتاتور ؟
هل كل الشباب سيفكرون من هذا المنطلق !!! أتمني عكس ذلك تماما , و أتمني الا تكون ذلك مبررات لديكتاتور جديد لآن احدا في الشعب المصري لن يرضي بذلك ..
أتمني أن نستمع لبعض حتي يختفي هذا الديكتاتور بداخلنا رويدا رويدا .. أن نقبل بالرأي و الرأي الأخر . بألا نكن ديكتاتوريين حتي في الاقتناع بأن رأينا فقط هو الصحيح و الرأي الأخر هو الخاطئ أو تافها .. احلم بأن أجد شابا يحلم بأن يكون رئيسا .ليس حبا في السلطه و لا النفوذ .. ولكن لخدمه بلاده .. اتمني ان أري ذلك الشاب الذي وقف امام المدرعه في مشهد لن ينساه كل المصريين وزيرا في احد الايام
اتمني ان اري شابا حمي الميدان في موقعه الجمل خوفا علي اخوته بالداخل و علي ثورته من الضياع محافظ . اتمني ان اري كل هذه النماذج في أماكن يتسني لهم مساعده بلادهم منها . هؤلاء من يحبون مصر حبا خالصا لا يشوبه أي مصلحه .. فلو كان هؤلاء الشباب هم أمل مصر و هم وزراء و محافظون المستقبل ..سنقضي علي الديكتاتور داخلنا ... و سنجد بيننا من يحلم أن يكون رئيسا !!
أما الرابع و هو أصغر الموجودين سننا رد .. " الناس أنا لو اديتها كل الحريه اللي هما عايزينها أنا أول واحد هيتقلبوا عليه " أنا عشان اتربيت كده لو بقيت رئيس هبقي ظالم .. و مرت ثواني من السكون التام . متبعه بنظرات كلا منا الي الأخر .. فسألت سؤال اليهم جميعا ..
" يعني ماحدش فيكم نفسه يبقي رئيس جمهوريه ؟ " ردوا جميعا : لآ . ووجدت نفسي افكر من نفس المنطلق . لو أصبحت رئيسا الاحتمال الاكبر ان اصبح ظالما ديكتاتوريا !!!
5 شباب من أعمار مختلفه تقريبا يفكرون من نفس المنطلق !!
لماذا ؟؟ هل بسبب اننا نشأنا في جو ديكتاتوري حتي اعتقدنا ان هذا هو الصواب ؟
هل حكم الطاغيه مبارك لنا كل هذه المده خلق بداخل كل فرد منا ديكتاتور ؟
هل كل الشباب سيفكرون من هذا المنطلق !!! أتمني عكس ذلك تماما , و أتمني الا تكون ذلك مبررات لديكتاتور جديد لآن احدا في الشعب المصري لن يرضي بذلك ..
أتمني أن نستمع لبعض حتي يختفي هذا الديكتاتور بداخلنا رويدا رويدا .. أن نقبل بالرأي و الرأي الأخر . بألا نكن ديكتاتوريين حتي في الاقتناع بأن رأينا فقط هو الصحيح و الرأي الأخر هو الخاطئ أو تافها .. احلم بأن أجد شابا يحلم بأن يكون رئيسا .ليس حبا في السلطه و لا النفوذ .. ولكن لخدمه بلاده .. اتمني ان أري ذلك الشاب الذي وقف امام المدرعه في مشهد لن ينساه كل المصريين وزيرا في احد الايام
اتمني ان اري شابا حمي الميدان في موقعه الجمل خوفا علي اخوته بالداخل و علي ثورته من الضياع محافظ . اتمني ان اري كل هذه النماذج في أماكن يتسني لهم مساعده بلادهم منها . هؤلاء من يحبون مصر حبا خالصا لا يشوبه أي مصلحه .. فلو كان هؤلاء الشباب هم أمل مصر و هم وزراء و محافظون المستقبل ..سنقضي علي الديكتاتور داخلنا ... و سنجد بيننا من يحلم أن يكون رئيسا !!




0 comments:
Post a Comment