Saturday, December 24, 2011

مات المناضل المثال , يا 100 خساره علي الرجال

لم يستطع الذهاب الي الاستاد كما كان معتادا. ليس لأن الظروف لم تكن ملائمه  , ف روح الأولترا لا تعترف بالظروف .
و الأولترا هي  التي نقلت ميدان التحرير الي التالته شمال سواء بالهتاف أو بالداخله التاريخيه أو بالحداد علي روح الشهيد محمد مصطفي "كاريكا "  و لكنه لم يذهب  لأنه يعلم  بأن الاستاد الذي يعتبره كبيته  سيكون مكان موحش  بدون وجه كاريكا . فاليوم لن يهتف معهم  حــــــــريه . و لن ينظر الي وجهه و يبتسم و هما يغنوا   " و يوم ما ابطل اشجع  هكون ميت أكيد "   فاليوم امتنع كاريكا عن التشجيع  لأنه مات و نحتسبه عند الله شهيدا باذن الله .....بالطبع شعر بالحزن علي خالد سعيد و مينا دانيال و الشيخ عماد و كل شهداء الوطن ... و لكن الوضع مختلف تمام الاختلاف  عندما تكون صوره الشهيد هي صوره  لصديق . حتي و ان لم يكن مقرب , حتي وان كان كل ما بينكم هو النظرات الباسمه عند الغناء والهتاف , أو حتي الفرحه العارمه بعد الانتصار .فبعد استشهاد كاريكا ظل يتسائل ! أيهما أقرب ؟؟ الحريه أم الشهاده ؟وهل اقترب اليوم الذي سيكتب بجانب صورته  لقب " الشهيد " ؟هل سيري أحبائه صورته بالزي الذي طالما أعده للشهاده من  يوم 28 يناير حتي الأن  ؟و يتمتمون " الله يرحمه "  و يقول أخرون " و ده ايه اللي موديه هناك ؟ " و في غمره تسائله  سارحا في التلفاز الذي أمامه وجد الأولتراس يرفعون  رساله  موجهه لمن يهمهم الأمر مكتوب فيها " مات المناضل المثال يا 100 خساره علي الرجال "...فابتسم وجهه ابتسامه فيها شيئا من الرضا .. و تيقن انه لو كتبت له الشهاده . لن يضيع حقه رحم الله جميع شهدائنا .. اللهم أرحمهم و أجعل مثواهم الجنه ...

يسقط يسقط حكم العسكر

0 comments:

Post a Comment

 
;