لا أعلم متي توقفت عن الحديث، وهل توقفت أم أنني من الأصل لم أبدأ في الحديث؟
لا أعلم هل هي صفة جيدة أم انها لعنة، ولكن الاحتمال الأقوي أنها لعنة.
أنا ملعون نوعاً ما.
الجميع يقولون أن الإنسان يحتاج دائماً للحديث مع غيره في مشاكله، يسمونها " فضفضة"، أما أنا فلا أشعر بهذا علي الإطلاق؛ حتي عندما اتحدث مع أحد عما يجول بخاطري أو يشغل عقلي و تفكيري لا أقول كل ما بداخلي، دائما ما يتبقي شيئ لي... لي وحدي. لا أعلم لماذا؟
هل لأني أشعر أنني الوحيد الذي سيتفهمني؟ هل لا يستطيع أحد غيري أن يفهمني؟
هناك الملايين من البشر علي هذا الكوكب... لا أجد فيهم من أثق أنه سيتفهمني تماماً؟ أم أنه فقط حب للغموض؟ أن يبقي لي دائماً جانب غامض لا يعرف عنه أحد شئ؟ أم خوف من هذا الجانب أو خجل مما يدور بداخلي؟
لا أعلم أية لعنة هذه.
ولا أعلم هل سأستطيع أن أتخلص منها أم أنني لا أريد أن أتخلص منها؟ لا أعلم هل أنا فعلاً شخصية معقدة بهذا القدر أم فقط أتوهم ذلك؟
هل أكتب فعلاً تلك السطور أم أنا فقط أتوهم ذلك!؟
عامةً كل شئ يتغير. كذلك أنا.
منذ أشهر لم أكن ما أنا عليه الآن و منذ سنوات لم أكن ما كنت عليه من أشهر. غداً لن أكون ما أنا عليه الآن. لا أعلم هل ستزيد تلك اللعنة، أم ستنقص أم ستختفي!
لا أقصد أن أكون متشائماً و لكن فقط لا أعلم إن كنت سأري لي ولداً تغمرني السعادة بملاعبته وتربيته حتي يصبح نسخة أفضل مني بعد أن أعطيه ما أعطيه من خبرات حياتية ليست بالقليلة، أو يختار هو أن يصبح شخصاً لا تمت صفاته لصفاتي بصلة.
لا أعلم إن كانت خطتي التي ظللت شهوراً أخطط لها ستتحقق أم لن يتحقق منها شيئ كما عودتني. لا أهتم حتي إن كان سيقرأ أحد كلماتي.
ولكن إن حدث وقرأتها فأتوجه لك بحديثي الآن:
لا أحتاج منك إلي كلمات عطوفة ترأف بها لحالي، وفرها لمن يحتاجها.
أما أنا فلا يهون علي أحد غيري..
ياالله. أظن انها اللعنة مرة أخري!
أتعلم!؟ أنصحك بزيارة طبيب نفسي. أو أن تكتب سطوراً كالتي أكتبها الآن. أو التي أتوهم إنني أكتبها ...
#خواطر مش لازم تقراها أو تفهمها . أنت حُر



0 comments:
Post a Comment